المعتقدات الماضي، سبب عدم تحذير من الدين واللغة العربية والإنجليزية، نورمان، Arabic and English OETKER، البروتستانتي المسيحي التبشيري، لام المسيحي التوعية

They Left All To Follow Jesus!

أنت؟
قرر أنت كلمة الله جاء، إلى
الامتناع عن التفكير في نفسك.
ثم أن تكذب على الروح القدس
كما حنانيا وصوت صفير زوجته
حدث في أعمال 05:01.
انتهت أنهم في الجحيم،
عن الكذب المتواصل لهم.
في ذلك احتجازهم مرة أخرى
جزء من الله.
هل يقول لك ان قدم له كل شيء؟
جميع من حياتك؟ التوبة!
-
They Left All To Follow Jesus Have You?
God's Word came, you decided to withhold
thinking of yourself.
Then to lie to the Holy Spirit as
Ananias and his wife Sapphira did in Acts 5:1.
They ended in hell, for their continual lie.
In that they held back part from God.
Did you say that you gave him all of your life? Repent!

المعتقدات الماضي، سبب الفشل، تحذير نورمان-OETKER، البروتستانتي المسيحي التبشيري، لام المسيحي التوعية – نورمان-OETKER، البروتستانتي المسيحي التبشيري، لام المسيحي التوعية، ماي، HongSon تايلند، سجن، رينوسا المكسيك، الإنجليزية من الدرجة الاولى، وسانت تشارلز، ولاية ميسوري الامريكية. – لقد حاولت تشغيل هذه المادة في عدة طرق مختلفة. أنا غادرت مع سلسلة من الأفكار التي شكلتها مستمر الناس من الماضي الذي كان يعرف عن الله، ثم في الماضي القريب، وأخيرا اليوم مارس 2012. – في السنة من العالم 1. – كلمات الله لآدم وليس له أن يأكل من شجرة معينة، وقال آدم ثم حواء. الشيطان إغراء حواء في جزء من خلال استرضاء إلى الغرور لها. وبالتالي، عشية إقناع نفسها أن ما كان الله قد قال في الواقع لا يعني أن بالضبط، وبالتالي، وأضافت، ما اعتقدت أنه ينبغي أن يكون أو كيف كان يجب أن تفسر، والنتيجة تكون مختلفة عن ما كان الله قد صرح بوضوح . عشية عصى وأخطأ جنبا إلى جنب مع آدم. وبالتالي، ليصل في جميع الأجيال، ويلات الخطيئة والموت. مان الخطيئة الأصلية. – وعد الله لآدم وحواء، وبعد ذلك جميع، وأنه ستكون لدينا واحدة ليأتي مولودا من امرأة، وهذا من شأنه أن يدمر نتائج عصيان آدم إلى الله، واحدة من شأنها أن تدمر السلطة الخطيئة على الجنس البشري. – المقبلة سنة 1500، بشرية، من أجل وقف معظم المؤمنين والثقة بالله لالمخلص الموعود به في المستقبل، ما عدا لعائلة نوح. وبالتالي، على قناعة نسل آدم أنفسهم، كما حواء أقنعت نفسها بأن ما الله قد قال حقا لم يكن يقصد ذلك تماما، وبالتالي، مشيرين الى ما اعتقدوا أنه ينبغي أن يكون، أو، من الطريقة التي كان يجب أن تفسر، وكانت النتيجة أن تكون مختلفة عن ما كان الله قد ذكر بوضوح، تماما كما فعلت حواء، لذلك في أعقاب معتقداتهم جلبت الأحكام الشديدة من الله عليهم. – السنة في العالم 1657. – طوفان من جميع انحاء العالم مدمر، وكان خطايا البشرية النتائج التي البغيضة ضد الله. الله يكون الخالق العليا والمشرع، وهو الذي كان يحدد لذلك عقوبة لمثل هذه الأعمال البشعة. إله العدالة، والنتائج المترتبة على العقوبة على هذه الأفعال ضد الله، ويسمى غضب، غضب الله، وبالتالي هذه العقوبة، غضب الله، والتدمير الكلي المطلوب من العالم من خلال الفيضانات. – وقد تم تدمير كافة ما عدا عائلة نوح. استمروا، عائلة نوح، في السنة في العالم 1657، للاعتقاد بأن وعد بأن تصدر من آدم جدهم من الله. “هذا، وعد الله لآدم وحواء وإلى جميع بعد ذلك، وأنه ستكون لدينا واحدة ليأتي مولودا من امرأة، وهذا من شأنه أن يدمر نتائج عصيان آدم إلى الله، واحدة من شأنها أن تدمر السلطة الخطيئة على الجنس البشري.” – عام في العالم 1770. – رجل، في غضون فترة قصيرة 250 سنة، ومرة أخرى، غادر ووعد بأن نوح والدهم كان قد قال لهم من الله من خلال إرسال بذرة من امرأة، من واحد، الذي في سحق وتدمير قوة الخطيئة على الناس، لن يكون رضوض في القيام بذلك. يتبع الناس آخر، ثم لا وعد الله نظرا لآدم. قرروا بناء برج إلى السماء، والتي تسبب البلبلة لغة الله، وبالتالي، فإن العمل على برج بابل تتوقف. مرة أخرى، يمكننا أن نقرأ الأمر سهل من الله لا يتم يطاع وموثوق بها عليه، في ذلك ما قال الله لآدم، من شأنه في الواقع، تأتي لتذاكر، وهذا الرجل في جميع طرقه غير قادر على إضافة أو يسلب وعينت أن الذي من على ارتفاع. – عام في العالم 4000. – الوفاء ادته يسوع القادمة للعالم، كل النبوءات اليهودية في ما يتعلق المسيح. الدولة العبرية، وكان الغرض الشعب اليهودي لتقديم يسوع إلى العالم. العبرية التاريخ المجيد للغاية، بالنسبة لأولئك الذين بقي وفيا لماذا الله قد قال لهما للقيام به. – وكان الغرض الأمة اليهودية لإدخال العهد الجديد، إلى كل العالم من خلال يسوع المسيح. وبالإضافة إلى ذلك، العبرية التاريخ حافل مع تلك التي قررت عدم الإيمان بالله. يسوع هو قصد الله لحفظ وتبادل خطيئة البشرية، إلى واحدة من أن يصبح لابن الله، من قبل الرجال يتم تحويلها من قبل الروح القدس من الله. ويمكن لتلك التي قبلت خطة الله للخلاص، من خلال المسيح، الآن، كما في الماضي، أصبحت خليقة جديدة في المسيح، من قبل قوة خارقة للطبيعة من روح الله القدوس. جميع الأشخاص من الماضي، الحاضر، والمستقبل لديك لاستخدام الدين من أجل المسيح تلقى الله، ويسوع. وقد انضمت الله من خلال يسوع جميع شعوب العالم على قدم المساواة. يسوع بموته على الصليب، وقدم حياته، وكان ذبيحة لله الآب، من أجل إزالة خطيئة البشرية، التي ارتكبت في سفر التكوين من قبل الآباء آدم وحواء 1. – جميع الناس الآن، وتحريرها من السيطرة على السلطة من الشيطان، والشيطان وشياطينه التي تجوب الأرض، مغر وخداع الضعفاء، وتشجيع المتمردين ضد الله. – والغرض أن يسوع أعطى دعوة لجنة كبيرة للجميع من تلك التي يؤمن به، هو بالنسبة لهم لفعل ذلك، للذهاب اليها. – رسالة الانجيل من حرية للبشرية، والتحرر من الخطيئة، وعبودية والموت والحرية والخلاص من خلال يسوع المسيح. المسيحية هي التي تتحول بشكل خارق. اليوم، عن الادعاء بأن كل شيء، انهم هم من المسيحيين، وأمر في الواقع هم على طاعة المسيح، وكلماته. – للذهاب اليها، والله أكبر، وتعليم وتلمذوا للمسيح. لتعيين سراح الأسرى، أن يطلق سراحه من قبل معرفة من رسالة الإنجيل، يتم تحرير الإنسان من عبودية من غير علم، إلى شيطان قاسية ومستبدة من الجحيم. فمن هذا المنطلق من الشر، ان المسيح انتصر، المجد لاسمه. أولئك الذين يثقون الآن في يسوع، يكون الانتصار، من اجل الخلاص في المسيح قد اطلقت سراحهم من قبضة الخطية. الآن، من خلال الايمان والاعتقاد في الله، في كلمته، يمكن أن يكون لديك خيارات غير محدودة، والثقة الآن والطاعة. الله لديه خطة لمجرد انك، هل تعتقد به؟ – نقول للعالم من خلاصهم من خلال المسيح، اذهب وتعليم وتلمذوا، لا تجعل من التلاميذ إلى بعض مجموعة، جاف ميت روحيا من relgionists، ولكن حفظه في حي الأمل في المسيح، وكنيسته، من الرجال والنساء الذين قدموا من جميع حياتهم للرب. – حيث أن المولود حديثا، أن شخص جديد في المسيح، أن المسيحي، ويسمع رسالة الإنجيل المعيشة، وزوجين مع حياة للرب. هذا في الواقع، ويعطي الحياة، بما يسمح للمياه الينابيع من الله، انطلقت من تلك التي استسلم جميع. ان تخلت عن إله هذا العالم، لديها الآن، ومعظم عمدا، وقررت لخدمة الرب في الكتاب المقدس، وليس على ثروات هذا العالم، وترك قوة مسيطرة من ثروات هذا العالم، والتخلي عن كل من هذه الحياة معظم البائسة . لتبادل وأن الذي كان ميتا وعلى الإثم والتجاوزات، إلى الآن عن طريق الايمان، وكان ابن الله، يسوع، والرب واحد والمنقذ. – المسيحية الذهاب اليها، وتبادل وشرح الخلاص من خلال المسيح. تقاسم إلى ما الله الآب يعطي كل ذلك سيتحقق. بحرية وبمحبة المسيح كما يبدو نداء النفير لتلك التي لديها الفرصة، ليست لديها سوى حياة جديدة، ولكن مع نعمة وفرة المرافق له من الآب، واحد سيكون له إيمان حية من الله، خالق الجميع. – كما أن رسالة السيد المسيح من الله ويخرج، من خلال المسيحيين مطيع، فإن الرسالة الوحيدة من حيث الأهمية، واحدة من الحياة الأبدية، والطريقة الوحيدة للخلاص. المسيح والقبول به على المخلص الشخصية، والموافقة، ووضع لك الحياة أمامه، مع حياتك، وتجريد كل من افترض الأديان في العالم، وكلها من الخير أن على المرء من نفسه، إلى الاستسلام التام، وقبول حقائق الكتاب المقدس في المسيحية البروتستانتية الكتاب المقدس العهد الجديد، لا غيرها. – فمن ثم واحد لديه التوبة كامل، لا يستطيع المرء أن يكون لها الولادة الجزئي كشخص الجديدة في المسيح، إذا كانت حياتك لا يزال عن عائلتك وأصدقائك والعمل، وبعد ذلك السيد المسيح، بعد ذلك، حين يكون الوقت مناسبا لك لتناسب له في، ثم لم تكن قد ولدت من جديد. – التوبة هي التوقف المتعمد لعمل واحد، وتحول تماما إلى أعمال جديدة. إذا كانت حياتك هو ولادة جزئي، في الأمور عن الله، أنت لست مسيحيا، لديك السماح أذنيك سماع فقط ما هو في مصلحة الذاتية الخاصة بك الخاصة. – حذار من مثل هذا الموقف من قبل الله، لأنه في يوم الدينونة القادمة، تلك التي في المسيح نرحب به بكل سرور، بحماس، للاستماع إلى كلمات منقذهم المباركة للمؤمنين قائلا له: “أحسنت العبد الصالح والمؤمنين”. حتى الآن، بالنسبة الى الآخرين ويقول بوضوح: “اذهبوا عني، لم يسبق لي ان كنت تعرف، إلى مغادرة المكان المعد للكافرين، الشيطان وملائكته”. – خلاص، ومن ثم إلى عودة قريبا من يسوع على هذا الكوكب. هذه هي رسالة الإنجيل أن المسيح قد أنقذت في الواقع كل شيء! كل ذلك سوف تتحول إليه، وعليه فقط، كما كشفت لنا في العهد المسيحي البروتستانتي جديد الكتاب المقدس. عائلة الله الجديد، مع المسيح فقط كرئيس لعائلته والكنيسة، وعائلة جديدة هي كل ما قد ولدت من جديد روحيا من قبل الله، ولادة جديدة لأولئك الذين قبلوا المسيح المخلص الله. – كل ذلك قد قبلت يسوع، والخلاص الوحيد. يسوع، وقبول خطة الخلاص الخلاص هو لجميع البشر، وهذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن إزالة الخطيئة من حياة واحدة. – أولئك الذين يفهمون، أولئك الذين قرروا، وأولئك الذين لا يؤمنون إلا في العهد الكتاب المقدس الجديد بأنه اتجاه ودليل على اليوم المسيحي، وجدت في العهد البروتستانتية المسيحية الجديدة، والأهم من واحد سوف تحتاج إلى قبول واعتقد بالإيمان . الاعتقاد بالإيمان هو ما ينقصنا اليوم. – في قراءاتي الخاصة من غيرهم للإيمان، وسلطت الضوء على نقطة في رأيي، وأنا أقرأ وصفا لأحد المؤمنين في أنفسهم، أنهم كانوا في الواقع المسيحي، وهذا ما كانوا يعتقدون، وفعلت مع حياتهم منذ أن أصبحت وكان المسيحي الصحيح. – وكانت هذه أن أفعالهم وأقوالهم، أظهرت أنها كانت مسيحية، وحتى الآن، لا. – كيف يمكن أن يكون؟ – كان يعتقد أن الشخص في حد ذاتها، من خلال تصرفاتهم الآن داخل العالم الدينية وبياناتهم من الإيمان، وسلوك يظهر على نحو مناسب لهم أن يكونوا مسيحيين. أظهرت إيمانهم وبالتالي كان بعيدا الإيمان على حياتهم الآن، لأنها قد انضمت إلى الدين المسيحي، وعندها، وهم يعرفون أنهم لم يفعلوا هذا أو ذاك، كما يعلمنا الكتاب المقدس. – إيمان واعتقاد، واعتبرت في شيء كنت لا تستطيع رؤية أو لمس. اعتقاد في ما هو غير مرئي، وفي هذه الحالة، والايمان واحد هو ان الله هو في السيطرة تماما. يمكن للمرء أن دراسة حياة واحدة والجواب نعم، قمت في الواقع تغير وسائل الخاص بك، وكنت تعتقد الآن في المسيح، وتقرأ الكتاب المقدس، وحاولت والمسيح الممارسة والمشاركة مع كل ما تأتي في اتصال مع. – كنت تعرف انك مسيحي. الإيمان لديك، هي التي تعتقد نفسك، وهذا في الواقع، وقمت بتغيير وتكون مسيحيا، كنت إيجابية تماما عن ذلك، ويمكنك ان يثبت ذلك لأحد، كنت قادرا على شرح خطة الخلاص. هذا هو الايمان MS-صاحب المركز، وهذا النوع من الإيمان ليس في الله، ولكن هو الإيمان الذي تراه في نفسك. ليس هذا هو الإيمان اعتقاد على أشياء لم أر، لكن تصديق على الأشياء التي يمكن للمرء أن تراه أو تلمسه. – وخير مثال، هو واحد، وهذا هو غير آمن، والواقعي. – انه أو انها سوف يقولون انهم لا يرون استخدام للحديث أو نذهب ونقول هذا أو ذاك إلى شخص ما، لأنهم يرون أن هذا مضيعة للجهد والوقت. انها قريبة بشكل مناسب الحساب مع بعض إشارة غامضة من الكيفية التي سوف الصلاة من أجلهم. – هذه ليست سوى الشك، وليس الإيمان. – الاعتقاد بأن الله يتحرك كل شيء لاحد جيد، في جميع مجالات الحياة واحدة، وأنه من تلك المهنة من الايمان، الايمان بالله، ويبدأ المرء في كل يوم، على أن السيادة، كل معرفة الله، وعمل كل شيء من أجل الصالح من أولئك الذين لديهم ثقتهم به. – اتصالات الرجل الوحيد هو من قبل، ومن خلال الإيمان. كل البشر لديهم القدرة على الاعتقاد، إلى الاعتقاد بأن يسوع هو الذي اسفرت عن الله وابنه، ويساوي الله. يسوع هو الجوهر الروحي نفس الله الآب، والله الروح القدس، وهذه الكيانات الثلاثة الفردية غير قابلة للتجزئة. هدف يسوع كان في ذلك الحين إلى استبدال جميع البشر. من أجل أن جميع البشر لديهم الآن في طريق العودة الى الله. يسوع هو الآن عن يمين الله، لغرض واحد الانفرادي، وهذا هو التوسط إلى الله الآب بالنيابة عنا، من احتياجاتنا ورغباتنا. – ولدت نظرة أخرى على تاريخ يسوع المسيح بلا خطيئة. وكان تصور يسوع ولدت السيد المسيح، وليس من قبل رجل وامرأة، من الروح القدس من الله. وكان الروح القدس من الله أن التي اسفرت عن طفل اسمه ضمن عذراء مريم. عاش يسوع حياة، كما فعلت من قبل آدم الأول أخطأ، وهذا هو، آدم كان في الكمال والاتحاد مع الله. يجب أن نتذكر دائما أن الله شكلت أول رجل آدم من الأرض ونفخ الله في حياة له. وكانت دولة بلا خطيئة آدم وآدم الأول كان بلا خطيئة، من حرف مثل هذا أنه لم يكن على علم حتى من الحق والباطل. وكان عالم آدم فقط من المحبة والرعاية من أجل الله أولا، و من كل ما كان قبله على كوكب الأرض. كان في هذه الدولة الأبرياء أنه يختار أن يعصي، وبذلك الخطيئة والموت لنفسه، وكذلك إلى حواء، عندما تختار حواء الى العصيان. – ثم في تلك اللحظة، على القيام عمدا العمل من الأكل من تلك التي كان ممنوعا هو، أن العمل تغيرت على الفور شخص رائع إلى شخص يموتون AA. جلب التغيير عمل عصيان جلب التغيير إلى الجسد المادي، وما إلى ذلك مما لم يكن معروفا لآدم، وكان ذلك من ويلات، الآن بعد أن غزت عقله. وعذاباته، التي كانت حتى الآن قد سجن في البشر، الذي كان يلقى من السماء. – لإبليس وملائكته، وهذه الأفكار الخاطئة المتمردة، من كل ذلك حيث رفعت من قبل اعتزاز داخل أنفسهم، هذه وتلك، والملائكة مجيد مرة واحدة من الله الذي من خلال اعتزاز لوسيفر زعيمهم، تحدى الله وصاحب السيادة. من الداخل، متحديا المتمردة، والمواقف الخاطئة، وهذه. كونه غير معروف إلى آدم من قبل، بينما في ولايته السابقة الأبرياء أصبح الآن واضحا وجزءا من واقع منصبه الجديد – هذه الارواح الشريرة سقط قوية، والأهوال التي غير معروف، أنهم قادرون على القيام، في حدود العالم الروحي، وكذلك المادية، في وقت لاحق ان نكتشف هذه الروحية ملائكي يجري غادر هذا العالم، لغزو العالم الإنسان وتعايشت حتى مع النساء في هذا الكوكب. – أن تكون هذه الأفكار البغيضة والإجراءات، من هذه الأرواح الساقطة، هذه الأرواح التي خدمت الله مرة واحدة، وهذه، سقط الآن، مع إبليس زعيم. هذه المعرفة من whas الخطيئة وتدهور جلبت على الفور إلى وعي الرجل. آدم الأول كان الآن إلى معركة داخل ذهنه أفكار الشر، وتطلعات الشياطين، من مغريات الملائكة السماوية الذين سقطوا. – وجاء أن 15، أو الاستمرار في الجانب المظلم من الباطل والاكاذيب والخداع، من قعر حفرة من النار، بأن الله قد أعد ل، ورجل آدم أن تقرر أن نصدق الآن الله، ووعده لل، سفر التكوين 3 المتمردون ضد الله. – أعدت لوسيفر، وملائكته الساقطة، الذين انتهكوا سيادة الله، في حربهم ضد الله السماوية، وذلك لوسيفر وملائكته. – وكان يسوع لتعيين والمثال لا يخطئ. من لا يخطئ كما الرجل العادي الكامل، وهو الرجل الذي لم يولد من قبل اثنين من الآباء خاطئين، ولكن فأخرج من عذراء، التي ولدت من الاشباح المقدسة. – ولدت ماري والدة يسوع في الخطيئة، والكتاب المقدس ينص بوضوح، أن يولد جميع الناس في الخطيئة. كان هذا الاتحاد من روح الله القدوس، الذي كان الأساس رجل والله 1، فأخرج الرجل الذي كان ولحم من لحمي وعظم من العظام البشرية، وأيضا كان روحيا في وجود مثل الله. – ملاحظة: هناك بعض أن يعتقد أن مريم هو الله، الذي هو غير صحيح، أن يكون كما يعتقد البعض، دعونا ننظر في هذه الحالة كما لو كانت إلها. فإن ذلك يعني أن الروح القدس من الله سوف يمارسون الجنس مع آخر الله ثم هؤلاء شخصين الله سيكون له ابن الله. ثم، تسير جنبا إلى جنب مع هذا النوع من التفكير أيضا، يسوع سيكون الله تماما وليس في الإنسان جزء منه، وإذا لم يكن الإنسان جزء منه، ثم انه سيكون encapable من الألم والمعاناة، كما إغراء البشر العاديين، وهذا هو بوضوح 1 يسخر اقتراح. – وكانت خطة الله الآب لخلاص العالم لإثبات أن هذا تماما الله أنا يسوع، ولم يمكن أن تقاوم كل من إغراءات الخطية. وأمر آدم في الحديقة حتى لا يأكل من شيء واحد، هناك حيث لا أوامر أخرى، لا غيرها من المغريات. – في حين أن السيد المسيح، لسنوات 33 له كان يميل في كل شيء من الشر، والشر حقير، التي جاءت حتى إيابا، من شياطين الهاوية، حيث جلبت هذه المثل خاطئين وإغراءات للوعي من الاستهانة له، والعقل، مغر العقل، لفهم وتطوير الشر، لإشراك مزيد من المثالية، في محاولة لجعله إرادة عمل كامل من تريد، ورغبة منها في الوفاء، وهذا الذي يمر قبل عقل واحد. – وقد تعرض السيد المسيح لا إلى إغراء واحد فقط .. آدم كان أول، أي يسوع كشف علنا قبل شياطين الجحيم، من شر الرجال خاطئين أعمالهم البغيضة. يسوع عن 33 عاما من الخبرة وابل مستمر من الأفكار والخطيئة. – حتى الآن، يسوع خطية ليست. – خلافا لآدم الأول، الذي استمع إلى صوت إغراء، ومن ثم تجاوزه أمر الله. – في كتابات العهد الجديد، على ما يقال من يسوع، الذي كان يحارب في كل مجال من مجالات حياته، وحتى الآن، على أنه رجل المادية، وليس بوصفه الله، وقال انه قاوم كل الإغراءات من المجرب و. تحديد وتسوية، من اجل خلاص الإنسان. وضع للرجل، مرة أخرى، يكون لها علاقة مع خالقهم السماوية. تسوية، وهذا الايمان في يسوع، وأنهم ولدوا من جديد روحيا، يمكن للمرء أن يعيش حياة دون أن يكون لهم سلطة التحكم في حياة واحدة تهيمن على الخطيئة.

Past Beliefs, Cause of Failure, Warning Norman-Oetker, Protestant-Christian-Missionary, L.A.M.-Christian-Outreach

I’ve try to start this article in several different ways. I’m left with a series of continual thoughts formed by people of the past who knew about God, then the recent past, and eventually today March 2012.

In the year of world 1.

God’s words to Adam were for him not to eat of a certain tree, Adam then told Eve. The devil tempted Eve in part by appeasing to her vanity. Thus, Eve convince herself that what God had said really didn’t mean exactly that, and therefore, she added, what she thought it should be or of how it was to be interpreted, and the result being different from what God had plainly stated. Eve disobeyed and sinned along with Adam. Thus, bringing on all generations, the scourge of sin and death. Mans Original Sin.

God promised to Adam and Eve and to all thereafter, that He was going to have one to come born of a woman, that would destroy the results of Adam’s disobedience to God, one that would destroy Sin’s power over mankind.

The next 1500 years, mankind, for the most part stop believing and trusting God for the promised Redeemer to come, except for the family of Noah. Thus, Adam’s descendents convinced themselves, as Eve convinced herself that what God had said really didn’t mean exactly that, and therefore, they added, what they thought it should be, or, of how it was to be interpreted, and the result being different from what God had plainly stated, just as Eve had done, therefore in following their own beliefs brought severe judgments from God upon them.

The year of the world 1657.

The entire world’s devastating flood, was the results mankind’s abominable sins against God. God being the supreme creator and lawgiver, He therefore determined the punishment, for such horrendous acts. God justice, the consequences of the punishment for these acts against God, Is called the wrath, the fury of God, therefore this punishment, God’s wrath, required total destruction of the world by flood.

All were destroyed except the family of Noah. They, the family of Noah, in the year of the world 1657, continued to believe the promise that was handed down from their forefather Adam from God. “ that, God promised to Adam and Eve and to all thereafter, that He was going to have one to come born of a woman, that would destroy the results of Adam’s disobedience to God, one that would destroy Sin’s power over mankind.”

Year of the world 1770.

Man, within a short 250 years period, again, left the the promised that their father Noah had told them of God sending through the seed of the woman, of the one, who in crushing and destroying the power of sin over mankind, would be bruised in doing so. The people followed another, followed not the promise of God given to Adam. They decided to build a tower to heaven, in which God caused language confusion; thus, the work to the tower of Babel cease. Once again we can read of the plain command of God not being obeyed and trusted upon, in that what God had said to Adam, would in fact, come to pass, and that man in all of his ways is unable to add or take away that which is ordained from on high.

Year of the world 4000.

Jesus coming to the world, His birth fulfilled all of Jewish prophecies in regard to the Messiah. The Hebrew nation, the Jewish people purpose was to present Jesus to the world. Hebrew history is quite glorious, for those who remained true to what God had said for them to do.

The Jewish nation’s purpose was to introduce the New Covenant, to all the world through the Messiah Jesus. In addition, Hebrew history is replete with those that decided not believe God. Jesus is God’s purpose to save and exchange humanity’s sin, to one of becoming the son’s of God, by men being converted by the Holy Spirit of God. For those that have accepted God’s plan of Salvation, through Christ, can now, as in the past, become the new creature in Christ, by the supernatural power of the Holy Spirit of God. All persons of the past, the present, and the future have to use faith in order to received God’s Messiah, Jesus. God through Jesus has joined all people of the world equally. Jesus dying on the Cross, his life offered, was a sacrifice to God the Father, for the removal of mankind’s sin, committed in Genesis by the first parents Adam and Eve.

All people now, are freed from the controlling power of Satan, the devil and his demons that roamed the earth, tempting and deceiving the weak, and encouraging the rebels against God.

The purpose that Jesus gave the great Commission Call to all of those that believe in Him, is for them to do just that, to go forth.

The gospel message of mankind’s freedom, freedom from sin, bondage’s and death, freedom, salvation through Christ Jesus. The Christian is the one that is supernaturally transformed. Today, for all that claim, that they are Christians, they are indeed commanded to obey Christ, and His words.

To go forth, alleluia, and to teach and make disciples to Christ. To set the captives free, being freed by the knowledge of the gospel message, man being freed from their servitude unknowingly, to a cruel and tyrannical demon of hell. It’s this spirit of wickedness, that Christ defeated, glory to His name. Those who now trust in Jesus, have the victory, for their salvation in Christ has freed them from sin’s grip. Now, through faith and belief in God, in His Word, you can have unlimited options, trust now and obey. God has a plan just for you, do you believe Him?

Tell the world of their salvation through Christ, go and teach and make disciples, not make disciples to some dry, spiritually dead group of relgionists, but saved into the lively hope of Christ, His church, the men and women who have given all of their lives unto the Lord.

Where that newly born, that new person in Christ, that Christian, hears a living gospel message, couple with a life unto the Lord. That in fact, gives life, allows the waters of the springs of God, to burst forth from those that have surrendered all. They that have renounced the god of this world, have now, and most willfully, decided to serve the God of the Bible, and not the riches of this world, leaving the controlling power of this world’s riches, abandoning all of this most wretched life. To exchange that which was dead and in sin and trespasses, to now by faith, having the son of God, Jesus, as one’s Lord and Savior.

The Christian going forth, sharing and explaining salvation through Christ. Sharing into what God the Father gives to all that will come. Freely and lovingly as Christ sounds the clarion’s call to those that have the opportunity, to not only have a new life, but with the accompanying abundant grace from the Father, one will have a lively faith from Him, the Creator of all.

As the message from God’s Christ goes out, through the obedient Christians, the only message of importance, the one of eternal life, and the only way of redemption. Christ and accepting Him as your personal redeemer, accepting and laying you life before Him, taking your life and stripping away all of the suppose religions of the world, all of the goodness that one has of self, to the total surrender, the acceptance of the biblical truths within the Protestant Christian Bible New Testament, no other.

It’s then as one has a full repentance, one cannot have a partial birth as a new person in Christ, if your life is still about your family, friends and work and then Christ, thereafter, when it’s convenient for you to fit HIM in, then you have not been born again.

Repentance is the willful stopping of one action, and the turning completely to the actions of the new. If your life is a partial birth, in the things about God, you are not a Christian, you have allow your ears to only hear what is in your own self interest.

Beware of such a stance before God, for in the Judgment Day to come, those in Christ welcome it gladly, excitedly, to hear the words of their blessed Savior saying to His believers, “well done good and faithful servant.” Yet, to the others He states plainly, “depart from me, I’ve never known you, depart to the place prepared for the unbelievers, the devil and His angels.”

Salvation, and then to the soon return of Jesus to this planet. This is the gospel message that Christ has indeed saved all! All that will turn to Him and Him only, as revealed to us within the Protestant Christian Bible New Testament. God’s new family, with Christ only as the head of His family the church, the new family is all that have been born again spiritually by God, the new birth is to those who have accepted Christ as God’s redeemer.

All that have accepted Jesus, as the only way salvation. Jesus, and the acceptance of His redemption plan of salvation is for all of mankind, this is the only way that sin can be removed from one’s life.

Those who understand, those who have decided, those who believe only in the the Bible’s New Testament as being the direction and guide for the Christian today, found in the Protestant Christian New Testament, and most importantly one will need to accept and believe by faith. Believing by faith is what is lacking today.

In my own private readings of others of the faith, a point was highlighted to my mind, as I read a description of one believing in themselves, that they were indeed a Christian, that what they believed, and did with their lives since becoming a Christian was correct.

That their actions and words, demonstrated that they were a Christian, and yet, these weren’t.

How can that be?

It was that the person believed in themselves, by their now actions within the religious world, their statements of faith, and conduct aptly shows them to be Christian. Their faith demonstrated thus far was a faith on their life now, as they have joined the Christian religion, whereupon, they know that they have done this or that, as the Bible teaches.

Faith is believing, believing in something you can’t see or touch. Believing in something that is unseen, and in this case, one’s faith is that God is in totally control. One can examine one’s life and answer yes, that you have in fact changed your ways, you now believe in Christ, you read the Bible, you try and practice and share Christ with all you come in contact with.

You know you are a Christian. The faith you have, is that you believe yourself, that in fact, you are changed and are a Christian, you absolutely positive about that, and you can prove it to anyone, you are able to explain the plan of salvation. This is a ms-placed faith, this type of faith is not in God, but is the faith that you see within your self. This is not faith believing on things not seen, but believing on things that one can see or touch.

A good example, is the one, that is insecure, the realist.

He or she will say that they see no use to talk or go and say this or that to someone, for they think it’s a waste of effort and time. They conveniently close the account with some vague reference of how they’ll prayer for them.

This only is unbelief, not faith.

Believing that God is moving all things for one’s good, in all areas of one’s life, and that it’s that profession of faith, FAITH IN GOD, as one begins each day, that the sovereign, all knowing God, has everything working for the good of those who have their trust in Him.

Man’s only communication is by and through Faith. All humans have the ability to believe, to believe that Jesus is who God brought forth as His son, and is equal to God. Jesus is of the same spiritual substance as God the Father, and God the Holy Spirit, these three individual entities are inseparable. Jesus’ purpose then was to redeemed all humans. In order that all humans now have a way back to God. Jesus now is at the right hand of God, for one solitary purpose and that is to intercede to God the Father on our behalf, of our needs and desires.

Another look at Jesus’ history Jesus was born without sin. Jesus was conceived, not by a man and woman, Jesus’ conception was by the Holy Spirit of God. The Holy Spirit of God was that which brought forth a child within a virgin named Mary. Jesus lived a life, as the first Adam did before he sinned, that is, Adam was in a perfect union with God. One must always remember that God first formed the man Adam from the earth and God breathed life into him. The first Adam was without sin, Adam’s sinless state was of such a character that he was even unaware of right and wrong. Adam’s world was only of loving and caring for God first, and of all that was before him on the planet earth. It was in this innocent state that he choose to disobey, thus bringing sin and death to himself, and likewise to Eve, when Eve choose to disobey.

Then at that moment, upon willfully doing the action of eating of that which he was forbidden, that action instantaneously changed a magnificent person into a a dying person. The action of disobedience brought a change to the physical body, the change brought forth that which was unknown to Adam, and that was the horrors, now that invaded his mind. The agonies, that had heretofore been imprisoned in the beings, that were cast from heaven.

The devil and his angels, these rebellious sinful thoughts, of all that where lifted by pride within themselves, this and those, once glorious angels of God who through pride of their leader Lucifer, challenged God and His sovereignty. Their inward rebellious, defiant, sinful attitudes, these being unknown to Adam before, while in his previous innocent state now became clear and part of his new reality.

These evil fallen powerful spirits, and their unknown horrors, that they were capable of doing, within the spiritual world, as well as the physical, for later we find out these angelic spiritual being left their world, to invade the human world and even coexisted with the women of this planet.

That these abominable thoughts and actions, of these fallen spirits, these spirits that once served God, these, now fallen, with leader Lucifer. This knowledge of sin and degradation whas instantly brought to man’s consciousness. The first Adam now had to battle within his mind the thoughts of evil, the aspirations of demons, of temptations of fallen heavenly angels.

The man Adam had to decide to now believe God, and his promise of, Genesis 3;15, or to continue in the dark side of falsehood, lies, and deception, that came from the bottomless pit of Hell, that God had prepared for the rebels against God.

Prepared for Lucifer, and his fallen angels, who had violated God’s sovereignty, in their heavenly war against God, by Lucifer and his angels.

Jesus was to set and example of NOT sinning. Of not sinning as a full ordinary man, a man that wasn’t born by two sinful parents, but brought forth of a virgin, who was conceived by the Holy Ghost.

Mary the mother of Jesus was born in sin, as the Bible plainly states, that all people are born in sin. It was this union of the Holy Spirit of God that brought forth a man and a God, brought forth a man that was as flesh of flesh and bone of bone of humanity, and, also was spiritually in existence as God.

Note: there are some that believe that Mary is a god, which is incorrect, that being as some believe, let’s look at this situation as if she were a god. It would mean that the Holy Spirit of God would have sex with another god and then these two god persons would have a god son. Then, going along with that type of thinking further, Jesus would be a God totally and in no part human, and if no part human, then he would be encapable of pain, suffering, temptation as ordinary humans have, this is plainly a ridicules suggestion.

God the Father’s plan for the salvation of the world was to demonstrate that this fully God-man Jesus could and did resist all of sin’s temptations. Adam in the garden was commanded to not eat of one thing, there where no other commands, no other temptations.

Whereas Christ, for His thirty three years was tempted in everything of evil, of vile wickedness, that even came forth, from the demons of the bottomless pit, as these sinful ideals and temptations are brought to the consciousness of His mind, flouting, tempting the mind, to grasp and develop evil, to engage the ideal further, trying to make it a will full action of want, desirous of fulfilling, that which passes before one mind.

Jesus was exposed not to just one temptation as the first Adam was, no Jesus was expose openly before the demons of hell, of sinful men wickedness of their abominable actions. Jesus for thirty three years experience the continual barrage of sin’s thoughts.

Yet, Jesus sin not.

Unlike the first Adam, who listened to temptation’s voice, and then transgressed God’s command.

In the New Testament writings, it is said of Jesus, that He was tempted in every area of His life, and yet, as a physical man, not as a God, He resisted all of the tempter’s temptations. Setting and settling, the order of man’s salvation. Setting for man, to once again, have a relationship with their Heavenly Creator. Settling, that by faith in Jesus, and in being spiritually born again, one can live a life without having the controlling power of sin dominating one’s life.

Прошлое убеждения, причина выхода из строя, Russian and English предупреждения Норман-Oetker, протестанты-христианско-миссионерской, LAM-христианско-Outreach
אמונות האחרונות,Hebrew and Englsh, גורמים דת של אי אזהרה, עברית ואנגלית, נורמן, Oetker, פרוטסטנטים, נוצרים מיסיונרית, לאם, נוצרים Outreach